بدأت مؤشرات الأسهم الأوروبية الإسبوع مع محاولة للإرتداد و تقليص بعض من خسائرها نتيجة تراجعها الجماعي خلال جلسات الإسبوع نتيجة التخوف الذي شهدته الأسواق بسبب التطورات في أوكرانيا ما أدى لهبوط الداكس 30 الألماني على سبيل المثال من قرب مستوى ال 9700 عند 9708 ل 9017 ليتداول حالياً بلقرب من 9100 فتعتمد ألمانيا بشكل كبير على المُشتقات البترولية القادمة من روسيا في توليد الطاقة لذلك يُنتظر مع فرض عقوبات على روسيا حدوث ذيادة في أسعار الطاقة في ألمانيا و في منطقة اليورو بشكل عام قد تُمثل تحدي جديد أمام تعافي إقتصادها الذي يُعاني من بطء في النمو.
فعلى الرغم من مجيئ الناتج القومي على نمو ب 0.3% بشكل ربع فصلي بينما كان المُنتظر نمو ب 0.2% في الربع الرابع من العام الماضي إلا انه يظل مُعدل بطيء بلمقارنة بلولايات المُتحدة و اليابان و حتى المملكة المُتحدة بينما لاتزال تعاني منطقة اليورو من إرتفاع في مُعدل البطالة المُستقر عند 12% أو ما فوقها بقليل منذ فبراير من العام الماضي كما سبق و أظهر مؤخراً مؤشر مديرين المُشترايات عن القطاع الصناعي توسع بدرجة أقل في فبراير فعلى الرغم من أنه قد جاء عند 53.2 أي أفضل من القراءة البدئية التي أشارت ل 53 إلا أنها دون ال 54 التي قد وصلت إليها في يناير حيثُ القيمة الأعلى منذ مايو 2011.
ذلك و قد ذكر مؤخراً مؤخراً ماريو دراجي رئيس المركزي الأوروبي أنه على الرغم من صغر حجم الإقتصاد الأوكراني و ضعف إرتباطة بإقتصاد منطقة اليورو بينما يُنتظر أن يكون أثر الأذمة بالغ على الإقصاد الروسي إلا أنه لا يمكن التنبؤ بتبعات الأذمة على المدى الطويل بينما يؤرق المُتعاملين في الأسواق تذايد حدة الخلاف بين روسياً و منطقة اليورو لما قد تؤدي من ضعف في الثقة في الإستثمار الذي قد تغير توجهاته في هذة المنطقة مع هذة التغيرات الجيوسياسية.